الأحد ٠٦ / سبتمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مدبولي يدشن توسعات فلير لتصنيع أنظمة الإضاءة الحديثة بالعين السخنةlogo الرئيس السيسي يوجه بالاستثمار في المعلمين وتطوير القيادات والمنظومة التعليميةlogo رئيس الوزراء يدشن تصنيع سيارات الإسعاف وأجهزة الأسنان بالعين السخنةlogo رئيس الوزراء يفتتح عددًا من المشروعات الاقتصادية بالعين السخنةlogo وزير الخارجية يبحث مع مستشار ترامب تعزيز الشراكة وتطورات السودان وليبياlogo مصر للطيران توسع شبكة رحلاتها الأفريقية بخط القاهرة زنجبارlogo الإسكان تطرح 25 ألف وحدة بنظامي الإيجار والتملك بـ26 مدينة جديدةlogo مدبولي يدشن توسعات فلير لتصنيع أنظمة الإضاءة الحديثة بالعين السخنةlogo الرئيس السيسي يوجه بالاستثمار في المعلمين وتطوير القيادات والمنظومة التعليميةlogo رئيس الوزراء يدشن تصنيع سيارات الإسعاف وأجهزة الأسنان بالعين السخنةlogo رئيس الوزراء يفتتح عددًا من المشروعات الاقتصادية بالعين السخنةlogo وزير الخارجية يبحث مع مستشار ترامب تعزيز الشراكة وتطورات السودان وليبياlogo مصر للطيران توسع شبكة رحلاتها الأفريقية بخط القاهرة زنجبارlogo الإسكان تطرح 25 ألف وحدة بنظامي الإيجار والتملك بـ26 مدينة جديدة

الرئيس السيسي يوجه بالاستثمار في المعلمين وتطوير القيادات والمنظومة التعليمية

الرئيس السيسي يوجه بالاستثمار في المعلمين وتطوير القيادات والمنظومة التعليمية

القاهرة -الصفوة العربية:
اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، مع السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء أ.ح محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، لمتابعة جهود الدولة في تطوير آليات انتقاء وإعداد الكوادر العاملة بالمدارس المصرية، والارتقاء بمستويات تأهيل وتدريب المعلمين والقيادات التربوية.
وخلال الاجتماع، استعرض مدير الأكاديمية العسكرية المصرية نتائج اختبارات القبول للمرحلة الخامسة من مسابقة وزارة التربية والتعليم لتعيين المعلمين، في إطار الجهود المبذولة لاختيار الكوادر التعليمية وفق معايير تضمن الكفاءة والقدرة على أداء المهام التعليمية والتربوية.
وشدد السيد الرئيس على أهمية تطوير استراتيجيات وبرامج متقدمة لتأهيل وتدريب الكوادر العاملة بالمدارس، وفقًا لأعلى المعايير، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية متكاملة ومناسبة للطلاب، ويعزز قدرة المعلمين والقيادات المدرسية على التعامل مع متطلبات العملية التعليمية الحديثة.
كما وجه السيد الرئيس بصرف العلاوة الشهرية للمعلمين ومديري المدارس الذين اجتازوا دورات الأكاديمية العسكرية المصرية، والتي استغرقت مدة تتراوح بين 3 و6 أشهر، على أن يبدأ صرف العلاوة خلال شهر سبتمبر الجاري، بما يعكس تقدير الدولة لجهود الكوادر التعليمية وحرصها على دعم مسارات التطوير والتأهيل المهني.
وتناول الاجتماع كذلك سبل تعزيز التعاون مع كبرى المؤسسات التعليمية الدولية، والاستفادة من خبراتها في إعداد القيادات التربوية وتطوير قدراتها الإدارية والتعليمية، بما يدعم تحسين الأداء المؤسسي داخل المدارس والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى إطلاق برنامج تدريبي متخصص بالأكاديمية العسكرية المصرية، بالتعاون مع جامعة هارفارد الأمريكية، لتأهيل نحو 220 من مديري وقيادات المدارس الحكومية من مختلف المحافظات، بهدف تعزيز مهارات القيادة والإدارة ورفع كفاءة المسؤولين عن إدارة المؤسسات التعليمية.
كما استعرض الوزير أوجه التعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية لتدريب عدد من المعلمين وتأهيلهم كقادة للتطوير التربوي، بما يسمح بنقل الخبرات والممارسات اليابانية في مجال التعليم إلى المدارس المصرية، والاستفادة منها في تطوير أساليب العمل وتحسين العملية التعليمية.
وأكد السيد الرئيس، في هذا السياق، أهمية بناء قدرات المعلمين باعتبارهم الركيزة الأساسية لتطوير المدرسة، إلى جانب تنمية مهارات التفكير المنظومي لدى القيادات المدرسية، بما يعزز قدرتها على إدارة العملية التعليمية بصورة متكاملة، والتعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات.
واستعرض وزير التربية والتعليم كذلك نتائج مشاركته في أعمال المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف في نيويورك، حيث عرض التجربة المصرية في إصلاح وتطوير منظومة التعليم، وما تتضمنه من توظيف متزايد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للانتقال من المبادرات محدودة النطاق إلى إصلاحات شاملة على مستوى المنظومة التعليمية.
وأوضح الوزير أن جهود التطوير تشمل إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي، إلى جانب تدريسها لطلاب الصف الثاني في نظام البكالوريا ضمن مسار الهندسة وعلوم الحاسب، بما يدعم توجه الدولة نحو إعداد الطلاب للتخصصات المستقبلية وتعزيز مهاراتهم الرقمية والتكنولوجية.
كما تناول العرض جهود الدولة في خفض الكثافات داخل الفصول وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، وهو ما أسهم في عودة الطلاب إلى المدارس وارتفاع نسبة الحضور لتصل إلى 87%، بما يعكس أثر الإجراءات المتخذة على انتظام العملية التعليمية.
وأشار الوزير كذلك إلى جهود مصر في تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والدول التي تواجه تحديات مماثلة في قطاع التعليم، تحت مظلة الأمم المتحدة، بهدف نقل الخبرات المصرية في التعامل مع هذه التحديات والاستفادة من التجارب الناجحة دون تحميل موازنات تلك الدول أعباء إضافية.
وأكد السيد الرئيس ضرورة مواصلة العمل على توفير تعليم عالي الجودة من خلال الاستثمار في العنصر البشري، وتعزيز كفاءة القيادات التربوية، وتطوير قدرات المعلمين بصورة مستمرة، بما ينعكس على تحسين نواتج التعلم وإعداد أجيال مصرية قادرة على المنافسة ومواكبة متطلبات المستقبل.